أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )

86

معجم مقاييس اللغه

الرجُلَ بالرُّمح . وسُمِّى الحَوفزانُ من ذلك بقلة « 1 » . قال : ونحنُ حَفَزْنا الحوفزانَ بطعنةٍ * سقتْه نَجيعاً من دمِ الجوف أَشْكلا « 2 » حفس الحاء والفاء والسين ليس أصلا . يقال للرجل القصير حيفس « 3 » . حفش الحاء والفاء والشين أصلٌ واحد يدلُّ على الجمع . يقال هم يَحْفِشون عليك ، أي يُجْلِبون . وحَفَشَ السَّيلُ الماء من كلِّ جانب إِلى مستنقع واحد . قال : عشِيَّةَ رُحْنا وراحْوا لَنَا * كما ملَأَ الحافشاتُ المَسِيلا « 4 » ويقال جاء الفرس يَحفِشُ ، أي يأتي بجريٍ بعد جرى . والحفش « 5 » : بيت صغير : وسمِّى بذلك لاجتماعِ جوانبه ؛ ويقال لأنه يُحمع فيه الشئ . وتحفشّت المرأةُ للرَّجُل ، إذا أظهرت له وُدَّا ؛ وذلك أنها تتحفَّل له ، أي تتجمَّع . حفص الحاء والفاء والصاد ليس أصلا ، ولا فيه لغة تنقاس . يقال للزَّبِيل من جُلودٍ حَفْص . ويقال للدَّجاجة أمَّ حَفْصة . ويقال إنَّ ولدَ الأسد حَفْصٌ . وفي كلِّ ذلك نظرٌ . حفض الحاء والفاء والضاد أصلٌ واحد ، وهو يدلُّ على سقوط الشئ وخُفُوفِه « 6 » . فالحَفض مَتاع البيت ؛ ولذلك سمِّى البعير الذي يحمله حَفَضًا .

--> ( 1 ) كذا . ولعل في الكلام نقصا . وفي المجمل . « لأن بساط بن قيس حفزه بالرمح » . ( 2 ) البيت لسوار بن حبان المنقري ، كما في اللسان . ويخطئ من ينسبه لجرير . ( 3 ) يقال بوزن صيقل وهزمر . ( 4 ) البيت في المجمل واللسان برواية : « فراحوا إلينا » . ( 5 ) يقال بالكسر والفتح والتحريك ، وجمعه أحفاش وحفاش . ( 6 ) في الأصل : « وخفوضه » . والحفوف : القلة . وفي اللسان : » وإنه لخفض علم ، أي قليله رثه ، شبه علمه في قلته بالحفص » .